The Cock
Famous late Syrian poet Nizar Qabbani’s ‘The Cock’ poem was banned in several Arabic countries. If you read Arabic, you can appreciate why.
This is, befittingly, dedicated to Bashar El Batta (The Duck):
في حارتنا ديك سادي سفاح
ينتف ريش دجاج الحارة كل صباح
ينقرهن.. يطاردهن.. يضاجعهن .. ويهجرهن
ولا يتذكر أسماء الصيصان
في حارتنا ديك يصرخ عند الفجر
كشمشون الجبار .. يطلق لحيته الحمراء
ويقمعنا ليل ونهار .. يخطب فينا .. ينشد فينا
يزني فينا .. فهو الواحد .. وهو الخالد
وهو المقتدر الجبار
في حارتنا ثمة ديك .. عدواني
فاشستي نازي الأفكار
سرق السلطة بالدبابة
.. ألقى القبض على الحرية والأحرار
ألغـى وطنـــا
ألغـى شـــعبا
ألغـى لغــــــة
ألغـى أحداث التأريـخ
وألغـى أســــماء الأزهـار
في حارتنا ديك يلبس في العيد القومي
لباس الجنرالات
.. يأكل جنساً
.. يشرب جنساً
.. يسكر جنساً
.. يركب سفناً من أجساد
.. يهزم جيشاً من حلمات
.. في حارتنا ديك عربي
!فتح الكون بالاف الزوجات
.. في حارتنا ثمة ديك أمي
.. يرأس إحدى الميليشيات
.. لم يتعلم إلا الغزو.. وإلا الفتك
.. وإلا زرع حشيش الكيف .. و تزوير العملات
.. كان يبيع ثياب أبيه
..ويرهن خاتمه الزوجي
!ويسرق حتى أسنان الأموات
..في حارتنا ديك كل مواهبه
!!أن يطلق نار مسدسه الحربي على رأس الكلمات
..في حارتنا ديك عصبي مجنون
..يخطب يوماً كالحجاج
…و يمش زهواً كالمأمون
يصرخ من مأذنة الجامع
…يا سبحاني يا سبحاني
!!فانا الدولة والقانون
..كيف سيأتي الغيث إلينا
..كيف سينمو القمح
..وكيف يفيض علينا الخير
!وتغمرنا البركة
!هذا وطن لا يحكمه الله
!لكن تحكمه الديكة
في بلدتنا يذهب ديك .. يأتي ديك
..والطغيان هو الطغيان
..يسقط حكم لينيني .. يهجم حكم أمريكي
!!والمسحوق هو الانسان
..حين يمر الديك بسوق القرية
..مزهواً منفوش الريش
..وعلى كتفيه تضيئ نياشين التحرير
..يصرخ كل دجاج القرية في إعجاب
..يا سيدنا الديك
..يا مولانا الديك
!!يا جنرال الجنس .. وفحل الميدان
!!أنت حبيب ملايين النسوان
!هل تحتاج الى جارية؟
!هل تحتاج الى خادمة؟
!هل تحتاج الى تدليك؟
حين الحاكم سمع القصة
!أصدر أمراً للسياف بذبح الديك
..قال بصوت غاضب
!كيف تجرأ ديك من أولاد الحارة أن ينتزع السلطة مني؟
!كيف تجرأ هذا الديك؟
وأنا الواحد دون شريك














